المرجوا نشر هذا المقال
حي الأحباس بالدار البيضاء.. منازل سكنية تتحول إلى محلات تجارية ونداءات لحماية الطابع المعماري للحي
يشهد حي الأحباس التاريخي بمدينة الدار البيضاء، في الآونة الأخيرة، تزايداً ملحوظاً في تحويل عدد من المنازل والمحلات ذات الاستعمال السكني إلى فضاءات لممارسة أنشطة تجارية مختلفة، الأمر الذي أصبح يثير قلق عدد من سكان الحي والمهتمين بالحفاظ على موروثه المعماري والتاريخي.
ويُعد حي الأحباس من أبرز المعالم التاريخية والمعمارية بمدينة الدار البيضاء، إذ يتميز بأزقته وأقواسه وبناياته ذات الطابع المغربي التقليدي، كما يجمع بين الوظيفة السكنية والنشاط التجاري التقليدي الذي شكّل جزءاً من هوية الحي منذ سنوات طويلة. غير أن توسع الأنشطة التجارية داخل فضاءات كانت مخصصة أصلاً للسكن أصبح، حسب عدد من السكان، يهدد التوازن العمراني والاجتماعي للمنطقة.
ويؤكد سكان بالحي أن بعض المنازل تم تغيير استعمالها بشكل كامل لتصبح محلات أو مشاريع تجارية، مع إدخال تعديلات على الواجهات والأبواب وتركيب لوحات إشهارية وتجهيزات لا تنسجم دائماً مع الخصوصية المعمارية للمنطقة.
ولا يتعلق الأمر برفض النشاط التجاري، باعتباره جزءاً أساسياً من تاريخ حي الأحباس وحركته الاقتصادية، وإنما بضرورة احترام القوانين المنظمة للتعمير والاستعمالات المخصصة للعقارات، خاصة في منطقة تتمتع بقيمة تاريخية ومعمارية كبيرة.
كما يخشى السكان من أن يؤدي استمرار هذه التحولات إلى فقدان الحي لطابعه السكني، وإلى زيادة الازدحام والضجيج وحركة السيارات ونقل السلع، فضلاً عن التأثير على راحة الساكنة وجودة الحياة داخل الأزقة والشوارع الضيقة.
ويطالب عدد من المهتمين بالشأن المحلي السلطات المختصة بالتدخل من أجل مراقبة عمليات تحويل المنازل السكنية إلى أنشطة تجارية، والتأكد من توفر التراخيص القانونية واحترام ضوابط التعمير، مع العمل على حماية الهوية المعمارية لحي الأحباس باعتباره جزءاً مهماً من ذاكرة مدينة الدار البيضاء وتراثها العمراني.
إن الحفاظ على حي الأحباس لا يعني تجميده أو منع تطوره الاقتصادي، بل يتطلب تحقيق توازن بين النشاط التجاري وحماية السكان والمحافظة على الخصوصية التاريخية والمعمارية التي تجعل من هذا الحي واحداً من أبرز معالم العاصمة الاقتصادية.
ويبقى السؤال المطروح: إلى أي حد يمكن السماح بتحويل الفضاءات السكنية إلى محلات تجارية دون أن يؤدي ذلك إلى تغيير هوية الحي وطابعه المعماري والاجتماعي؟ سؤال يستحق اهتمام السلطات المحلية والمؤسسات المكلفة بحماية التراث، قبل أن تفقد المنطقة تدريجياً جزءاً من خصوصيتها التي ميزتها لعقود طويلة
يشهد حي الأحباس التاريخي بمدينة الدار البيضاء، في الآونة الأخيرة، تزايداً ملحوظاً في تحويل عدد من المنازل والمحلات ذات الاستعمال السكني إلى فضاءات لممارسة أنشطة تجارية مختلفة، الأمر الذي أصبح يثير قلق عدد من سكان الحي والمهتمين بالحفاظ على موروثه المعماري والتاريخي.
ويُعد حي الأحباس من أبرز المعالم التاريخية والمعمارية بمدينة الدار البيضاء، إذ يتميز بأزقته وأقواسه وبناياته ذات الطابع المغربي التقليدي، كما يجمع بين الوظيفة السكنية والنشاط التجاري التقليدي الذي شكّل جزءاً من هوية الحي منذ سنوات طويلة. غير أن توسع الأنشطة التجارية داخل فضاءات كانت مخصصة أصلاً للسكن أصبح، حسب عدد من السكان، يهدد التوازن العمراني والاجتماعي للمنطقة.
ويؤكد سكان بالحي أن بعض المنازل تم تغيير استعمالها بشكل كامل لتصبح محلات أو مشاريع تجارية، مع إدخال تعديلات على الواجهات والأبواب وتركيب لوحات إشهارية وتجهيزات لا تنسجم دائماً مع الخصوصية المعمارية للمنطقة.
ولا يتعلق الأمر برفض النشاط التجاري، باعتباره جزءاً أساسياً من تاريخ حي الأحباس وحركته الاقتصادية، وإنما بضرورة احترام القوانين المنظمة للتعمير والاستعمالات المخصصة للعقارات، خاصة في منطقة تتمتع بقيمة تاريخية ومعمارية كبيرة.
كما يخشى السكان من أن يؤدي استمرار هذه التحولات إلى فقدان الحي لطابعه السكني، وإلى زيادة الازدحام والضجيج وحركة السيارات ونقل السلع، فضلاً عن التأثير على راحة الساكنة وجودة الحياة داخل الأزقة والشوارع الضيقة.
ويطالب عدد من المهتمين بالشأن المحلي السلطات المختصة بالتدخل من أجل مراقبة عمليات تحويل المنازل السكنية إلى أنشطة تجارية، والتأكد من توفر التراخيص القانونية واحترام ضوابط التعمير، مع العمل على حماية الهوية المعمارية لحي الأحباس باعتباره جزءاً مهماً من ذاكرة مدينة الدار البيضاء وتراثها العمراني.
إن الحفاظ على حي الأحباس لا يعني تجميده أو منع تطوره الاقتصادي، بل يتطلب تحقيق توازن بين النشاط التجاري وحماية السكان والمحافظة على الخصوصية التاريخية والمعمارية التي تجعل من هذا الحي واحداً من أبرز معالم العاصمة الاقتصادية.
ويبقى السؤال المطروح: إلى أي حد يمكن السماح بتحويل الفضاءات السكنية إلى محلات تجارية دون أن يؤدي ذلك إلى تغيير هوية الحي وطابعه المعماري والاجتماعي؟ سؤال يستحق اهتمام السلطات المحلية والمؤسسات المكلفة بحماية التراث، قبل أن تفقد المنطقة تدريجياً جزءاً من خصوصيتها التي ميزتها لعقود طويلة
Show more
Vfk’v
Vvj’b
تقديم الأخبار الحقيقية
جريدة هسبريس الجريدة الرسمية التي أثيبق بمصداقيتها في نشر الخبر اليقين وكذا بمحتوياتها الصحيحة والغير المفبركة.
Les informations expresse
Juste claire toute la vie
Very good
Reliable news that I followed many years ago.






